المشاركات

إزاي عاجز ومش محتاج؟!

صورة
حوار  بين الطفل الداخلي والراشد الراشد: قول يا واد "عاجز". الطفل: عاجز. الراشد: طب قول "محتاج". الطفل: محتاج؟! لأ بقى أنا مش محتاج. الراشد: أومال إزاي عاجز؟! الطفل: مش عارف إنتي اللي خلتيني أقولها. الراشد: وهو أي حد يقولك حاجة تقوم تعملها؟! الطفل: لأ، بس أنا قولت أخدك على قد عقلك بدل ما تقرفيني وتوجعي دماغي. الراشد: أقرفك؟! هو أنا أصلاً باجي ناحيتك خالص؟ الطفل: ما هي دي المصيبة.. إنتي على طول رمياني ومابتسأليش فيا حتى لو  بطلع في  الروح! الراشد: ما تطلع في الروح ولا حتى تروح في دهية وأنا مالي، هو أنا خليفتك  ونسيتك؟! الطفل: لأ يا ستي ماخلفتنيش، بس أنا هفضل موجود حتى لو انتي مطنشاني،  يبقى  أحسن لنا  نبقى حلوين مع بعض ونعدي الليلة عشان تفوت. الراشد: نعدي الليلة؟! بتقولها وكأنك إنت كمان مغصوب، مش كفاية إني  مستحملاك  وعصرة على نفسي لمونة. الطفل: ومين قال إنك مستحملاني، إنتي أصلاً مش طيقاني وماوراكيش غير  الطلطيش فيا  ع الفاضي وا...

عايشة ولا ميتة ؟

صورة
أنا عايشة ولا ميتة؟ أنا حتة واحدة ولا متفتفتة؟ أنا مش عايزة ولا خايفة أعوز؟ أنا حقيقية ولا لابسة وشوش؟ أنا بتحرك ولا مشلولة في مكاني؟ أنا عرفاني ولا مش عرفاني؟ أنا فيا شيء صالح ولا أنا كلي عيوب؟ أنا مكتفية ولا محتاجة ومكسوفة أقول؟ أنا راضية ولا مستسلمة؟ أنا مش واخدة بالي ولا عاملة مستهبلة؟ المصيبة إني عارفة الرد بس خايفة أقول لحسن أتصد والحقيقة واضحة وضوح الشمس بس الوجع صعب يتحس وأنا لو شفت موتي هضطر أعيش وهضطر أعوز ومالقيش طيب الأحسن إني ماتنفسش ولا إني أتنفس ولو حتى هوا بتراب؟ الأحسن إني ماحسش خالص ولا أحس طعم الفرح مش بس طعم العذاب؟ الأحسن إني أموت لوحدي ولا أتونس وسط الأحباب؟ على العموم أنا حاسمة القرار وعليكوا إنتوا بقى الإختيار. ماري منير

تحدي الاختلاف في مجتمع يريد الجميع متشابهين!

صورة
كثيراً ما عانيت خلال مراحل حياتي المختلفة من الرفض بسبب اختلافي عن الآخرين، وكان ذلك يشعرني إن الاختلاف مرض يجب أن أعالجه لكي ما أحظى بالقبول والانتماء للمجتمع الذي أعيش فيه. أما الآن بعد أن نضجت وإزداد وعيي وفهمي لحقيقة من أكون، إكتشفت أن التشبه بالآخرين هو المرض المميت الذي تغلل في كياننا، وأفقدنا كل ما هو حقيقي فينا وأصيل، ومنعنا أن نقبل ونعيش تفردنا، وأن نكون ما أراده الله لنا أن نكونه. فهو لو كان يريدنا متشابهين لما خلقنا مختلفين! ولكننا نحن نريد أن نعدل خلقته ونصبح كالآخرين، أملاً منا أن نخفي معالم تميزنا، ونهرب من وصمة اختلافنا التي فرضها علينا المجتمع، ونحن وافقنا دون اعتراض أو تشكيك. والآن نحتاج إلى وقفة نتساءل فيها : - هل نحن فعلاً متشابهين؟! أم أننا في حقيقة الأمر مختلفين، ولكننا نلبس أقنعة تحاكي الآخرين حتى لا نكون مرفوضين ولو على حساب كياننا الفريد؟ - وهل إلى هذا الحد أصبحنا نرى هذا الاختلاف سُبة ننعت بها السفهاء والمرضى العقليين؟! أم الحقيقة هي أن المتشابهين هم المرضى المساكين، والمختلفين هم العقلاء الذي لم يصبهم هذا الداء اللعين؟ - وإلى...