المشاركات

العلاقات بين الجنسين

صورة
العلاقات العميقة بين الجنسين من العلاقات اللي فيها خطورة، لأن من المحتمل إن يحصل فيها عك كتير تحت مسمى الحب أو الصداقة، والحقيقة إن مفيش حد في مأمن من التورط العاطفي مهما كانت مكانته أو نضوجه، وحتى لو كان متزوج وسعيد مع شريك حياته. بس زمان كنت متخيلة إن علاقات الصداقة مع شخص متزوج ممكن تكون أقل خطورة من العلاقات بين اتنين عزاب، لأن غير المتزوجين فيه احتمال إن الموضوع يتطور بينهم ويبقى فيه مشاعر بتؤدي للارتباط، لكن بالنسبة للمتزوجين المفروض ده مايحصلش، لأن فكرة الارتباط دي مش واردة أساساً. وبرغم إن المفروض مايكونش فيه تورط عاطفي بين أي اتنين مش هيرتبطوا، بس للأسف اللي بيحصل في الواقع عكس كده تماماً، والموضوع مش بس بيوقف عند التورط العاطفي، لكن ممكن كمان يوصل لتورط جنسي، حتى في أكتر العلاقات اللي المفروض تكون بعيدة عن كده تماماً، زي العلاقات الرعوية بين رجال الدين والمخدومين، وحتى العلاقات العلاجية بين المعالج والشخص اللي طالب مساعدة! ومن الأسباب اللي بتؤدي لده: الجوع الشديد للحب، ولحاجات تانية كتير ممكن يكون بيسددها الجنس الآخر، زي الرعاية والإهتمام، والأمان والحنان، والإعجاب...

الاستغلال العاطفي

صورة
الاستغلال أنواعه كتير، بس أنا حبة أركز في المقال ده عن الاستغلال العاطفي أو الجنسي، والاستغلال بيختلف عن الاعتداء، لأنه بيحصل بموافقة الشخص اللي بيُستغَل، بس الموافقة دي في الغالب بتكون تحت ضغط أو مناورة وخداع من الطرف الآخر، عشان كده بيبقى صعب رفضها، لأن الموضوع مابيبقاش بالوضوح ده، لكن أغلب الناس اللي اتعرضوا لاستغلال عاطفي أو جنسي، كان الطرف التاني معلقهم بشوية كلام ومشاعر مش حقيقية، وليهم طرق غير مباشرة وملتوية، بتخلي ضحياهم يتلخبطوا مهما كانت درجة ذكائهم ووعيهم، وممكن أي حد يتعرض لده، لأن الناس دي ليها أساليبها ومحترفة في المناورة، والظهور بوجه عكس تماماً حقيقتهم. والناس اللي بتتعرض للنوع ده من الاستغلال، مش بس بنات زي ما هو شائع، لكن فيه كمان رجالة بتتعرض لده، بس طبعاً في الغالب البنات هي اللي بتتعرض لده أكتر. وفيه تطرفين ممكن يروحلهم الناس اللي اتعرضوا للاستغلال، والتطرف الأول إنهم يحسوا نفسهم ضحايا، ومالهمش أي دور في اللي حصل، وده شيء خطير جداً، لأنهم بالطريقة دي مش بيكتشفوا نقط ضعفهم اللي أدت إنهم يقعوا ضحايا للناس دي، وبالتالي ممكن يتعرضوا تاني للاستغلال على إيدين ناس ...

القاع موت!

صورة
القاع شيء مؤلم جداً وأكيد ماحدش يحب يوصل ليه، بس برغم ده أحياناً بيكون هو الحل الوحيد:  لما نكون بنخسر خساير فادحة بسبب سلوك أو شيء معين... بس برضه مكلمين. لما نكون محتاجين نتغير... بس مريحين. لما نكون عاجزين وفاقدين السيطرة... بس بننكر ومُصرين إننا كويسين. لما نكون مكملين على جثثنا في علاقات بتستنزفنا... بس خوفنا من الفقد والخسارة أو اعتماديتنا ع العلاقات دي مخلينا معميين. لما يكون خوفنا شاللنا وموقف حياتنا... بس إحنا هربانين. وكل واحد فينا ممكن يكون عنده مشكلة معينة محتاج يواجهها ويتعامل معاها، بس كمان كل واحد فينا قاعه بيبقى مختلف عن أي حد غيره، حتى لو كان بيعاني من نفس المشكلة اللي بيعاني منها شخص تاني، عشان كده ماينفعش تعمم قاعك على كل الناس اللي بيصارعوا مع مشكلة إنت عانيت منها قبل كده أو مازلت بتصارع معاها، لأن اللي ممكن يكسرك إنت أو يجيب أخرك شيء مختلف تماماً عن اللي ممكن يأثر في غيرك، واللي ممكن إنت تستحمله، ممكن غيرك مايستحملوش، واللي ممكن يخليك تنهار، ممكن يعدي عادي على حد غيرك من غير ما يزنقه نفس زنقتك. واختلاف قاع كل واحد ده بيرجع لعوامل كتير، زي مثلاً أولو...

الاتزان

صورة
أغلب مشاكلنا في نظري راجعة لافتقادنا للاتزان، زي الاتزان بين الاعتمادية والاستقلالية، بين السلبية والعنف، بين عدم الثقة بالنفس والغرور، بين عدم الاستبصار والوعي الزايد بالنفس، بين التدين والإلحاد، بين الحساسية الزايدة والبرود، وحاجات تانية كتير ممكن مانكونش قادرين نعمل فيها توازن. وعشان نقدر نوصل للتوازن ده محتاجين نتدرب وقت طويل لغاية ما نقدر نقرب للحتة اللي في النص، وممكن نكون مدركين ده بعقولنا، بس لما نيجي نطبق ده في الواقع العملي، ممكن بسهولة نُحبط حتى لو كان عندنا توقعات واقعية، لأن ممكن مايكونش عندنا قدرة إننا نتعامل مع الفشل والإحباط، فنبقى طالبين من روحنا إننا أول ما نبتدي نشتغل على أي مشكلة، إننا نظبطها من أول مرة، بس بنتصدم إننا بدل ما نوزنها.. بنروح للاكستريم التاني، وساعتها نفضل نلوم نفسنا عشان بقينا في نظرنا أسوء من اللي كنا عليه، وإحباطنا من روحنا بيخلينا نرجع تاني للاكستريم اللي اتعودنا عليه. وبرغم إن اللي بيحصل ده محبط وبيلخبطنا، بس ده جزء متوقع في عمليه التغيير، لأن الطبيعي إننا لما نيجي نشتغل على عيب فينا، إننا ممكن نروح في الأول للاكستريم التاني، ونفضل وق...

ليه ؟!

صورة
هو ليه فيه ناس إتخلقت جميلة وناس تانية جمالهم مش بيبان ليه ناس إتوجدوا في عائلات فقيرة وناس طلعوا م الأصل غُناي ليه ناس كان فيهم إعاقات وناس تانية مُعافين وسُلام ليه ناس إتولدوا أغبيا وناس عباقرة أو ذُكاي ليه نِورث من أهالينا دين معين ويحرموا علينا إننا نختار ليه أطفال أهاليهم مؤهلين لتربيتهم وأطفال تانية أهاليهم نفسهم عيال وأولادهم بيكبروا مشوهين جداً  وبيفضلوا يدوروا ع الحب في سلة مهملات ومن كتر ما الجوع قارصهم بيرضوا بالفتات وحتى لو لقيوا حب حقيقي م اللي بيشفي مش بيصدقوه عشان مش حاسين باستحقاق ويفضلوا يدوروا في حلقة مفرغة من الذل والإدمان ويا يكملوا يسكتوا جوعهم بأي حاجة والسلام يا تطلع عينهم سنين في محاولات العلاج على أمل إنهم يخفوا أو حتى تقل المعاناة وأياً كانت النتيجة فالأسئلة دي ماحدش عنده ليها إجابات إلا بقى لو الواحد حب يتفزلك ويقول أي كلام عشان فاكر نفسه محامي موكل من الله وياريتهم يرحمونا ويسبونا نسأل ربنا وهو يختار يجاوب ... أو يكمل سُكات! ماري مني...

الحب والاحتياج

صورة
مش كل حب بيبقى حب حقيقي، ولا كل احتياج بيبقى احتياج طبيعي، لأن ممكن يكون الحب وراه احتياج، والاحتياج يكون وراه تشوهات، خلته يتضخم ويبقى احتياج مرضي. وعشان كده إحنا محتاجين نميز بين الحب الحقيقي والمزيف، وبين الاحتياج الطبيعي والمرضي. وعشان نقدر نميز الحب الحقيقي، ففي صفات لازم تكون متوفرة فيه: أهمها إنه يكون مش مشروط، ومايكونش نابع عن ضعف لكن قوة، ورغبة في العطاء الحقيقي مش الأخذ، من غير ما يكون فيه انتظار لمقابل. والحب الحقيقي كمان بيبقى نابع عن قرار واعي، مش مجرد مشاعر قوية ممكن تهدى أو تروح مع الوقت، وممكن يكون فيه تضحية لو تطلب الأمر، وده في نظري هو الحب في أعمق صوره. أما بقى بالنسبة للاحتياج، فعشان أقدر أقول إنه طبيعي، لازم يكون فيه اتزان بين الأخذ والعطاء، ومفيهوش استغلال أو تعلق زايد عن حده. لكن الاحتياج المرضي بيكون ناتج عن احتياج طبيعي ماتسددش بشكل صحيح وفي وقته، ونتيجة لده ممكن يتحول ويبقى احتياج مرضي، وساعتها الإنسان بيبقى حاسس بفراغ رهيب، مفيش شيء قادر يملاه، وممكن الواحد يتورط في حاجات قهرية ومؤذية، في محاولة منه إنه يشبع جوعه. وأنا باحس إن أعمق احتياج عند ...

اللي مالوش كبير هو الكبير!

صورة
الإحتياج لكبير إحتياج مهم قوي، لأن الكبير يعني قدوة، الكبير يعني سند وضهر وأمان، وحاجات تانية كتير بنحتاجها خصوصاً في مراحل نمونا الأولى، بس للأسف مش دايماً بيبقى فيه كبير، ولو كان موجود ممكن يبقى مسيء أو حتى زي قلته، وتأثير ده علينا بيبقى في أحيان كتير مُدمر، وممكن يسبب تشوهات نفضل طول عمرنا بنحاول نعالجها. وبيقولوا في الأمثال: "اللي مالوش كبير ... بيشتريله كبير" بس حتى ده ممكن يكون صعب إننا نلاقيه، لأنه مش سهل إننا نلاقي كبير متاح ويملا عينّا، وكتير مننا لما حس إنه أخيراً لاقاه، في الأخر إكتشف إنه الكبير ده ماطلعش كبير، وإنه ممكن يكون هو نفسه أكبر من اللي كان فاكره كبير! ممكن تحسوا إن أنا تشاؤمية.. لكن في الحقيقة أنا واقعية، ومابحبش أكتب أي كلمة غير لما تكون نابعة من خبرتي وخبرة ناس كتير أعرفهم، وبما إن اللي بقوله ممكن يكون بيعبر عن واقع ناس كتير لسة بيدوروا على كبير ومش لاقيين، أو حتى فقدوا الأمل وإستسلموا بعد ما إتعرضوا لخذلان وإساءات كتير، فأنا عايزة أوجه كلامي للناس دول: لو إنت ماكانش عندك كبير وإنت صغير، وفضلت بقية عمرك عمال بتدور عليه على أمل إنك تلاقي...